منتدى الدويم
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل منتدى ملتقى ابناء الدويم معنا. إن لم يكن لديك حساب
بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتدى الدويم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى اجتماعي ثقافي
 
الرئيسيةالدويمالتسجيلدخولالبوابةتسجيل دخول الاعضاء
الاعضاء

 https://aldowaim-city.ahlamontada.net
اهلا وسهلا بك يا:    زائر 
آخر زيارة لك كانت:
لديك: 0 مساهمة.
اخر عضو مسجل معنا هو   https://aldowaim-city.ahlamontada.net/u1548    
يمكنك تعديل بياناتك  الشخصية من هنا 
 
الصفحة الرئيسية المجلة لوحة التحكم الرسائل البحث   قائمة الاعضاء
اتصل بنا  مركز رفع الصور  خروج
» شركه داري ديكورات كلاسيك - احدث تصميماتاعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:07 pm من طرفloloosama» شركه داري ديكورات كلاسيك - احدث تصميماتاعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:06 pm من طرفloloosama» شركه داري ديكورات كلاسيك - احدث تصميماتاعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:06 pm من طرفloloosama» افضل شركه تشطيبات وديكور شقق وفلل شركه دارياعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:05 pm من طرفloloosama» افضل شركه تشطيبات وديكور شقق وفلل شركه دارياعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:04 pm من طرفloloosama» افضل شركه داري ديكور داخلي وخارجياعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 29, 2020 6:03 pm من طرفloloosama» شركه داري للديكور والتشطيب العقاريهاعجاز القران-2 Coolte12الأحد سبتمبر 27, 2020 7:50 pm من طرفloloosama» افضل شركه تشطيبات وديكور شقق وفلل شركه دارياعجاز القران-2 Coolte12الأحد سبتمبر 27, 2020 7:44 pm من طرفloloosama» افضل شركه تشطيبات وديكور شقق وفلل شركه دارياعجاز القران-2 Coolte12الأحد سبتمبر 27, 2020 7:42 pm من طرفloloosama» شركه داري للديكور والتشطيب الشقق والفللاعجاز القران-2 Coolte12الخميس سبتمبر 24, 2020 5:45 pm من طرفloloosama» افضل شركه تشطيبات وديكور شقق وفلل شركه دارياعجاز القران-2 Coolte12الخميس سبتمبر 24, 2020 5:44 pm من طرفloloosama» شركه داري لاحدث تصميمات والديكوراتاعجاز القران-2 Coolte12الخميس سبتمبر 24, 2020 5:42 pm من طرفloloosama» housekeeping يونيفورم_ ( شركة السلام لليونيفورم 01223182572 ) اعجاز القران-2 Coolte12الخميس سبتمبر 24, 2020 12:11 am من طرفnanaclever» شركة يونيفورم مصانع _01003358542–01200561116 اعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 11:44 pm من طرفnanaclever» ملابس يونيفورم _شركة 3A لليونيفورم (01200561116 )يونيفورماعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 11:09 pm من طرفnanaclever» اماكن بيع ملابس اطفال مهنية بالمهندسين _01102226488اعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 10:36 pm من طرفnanaclever» شركات توريدات فندقية_( السلام للتوريدات الفندقية 01102226499) اعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 8:58 pm من طرفnanaclever» سكراب طبي_( شركة السلام للملابس الطبية 01102226499 )اعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 7:03 pm من طرفnanaclever» يونيفورم شركات_(شركة السلام لليونيفورم 01118689995 )اعجاز القران-2 Coolte12الأربعاء سبتمبر 23, 2020 6:36 pm من طرفnanaclever» لبس ممرضه الاطفال _01102226488اعجاز القران-2 Coolte12الثلاثاء سبتمبر 22, 2020 12:12 am من طرفnanaclever




منتدى الدويماعجاز القران-2

FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin
شاطر|

اعجاز القران-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
محجوب عفيفي

محجوب عفيفي

نائب المدير
نائب المدير

الانتساب :
10/03/2010

رقم العضو :
162

عدد المساهمات :
965


اعجاز القران-2 Empty
مُساهمةموضوع: اعجاز القران-2 اعجاز القران-2 Coolte12الخميس أغسطس 05, 2010 5:42 pm
خيارات المساهمة

إعجاز القرآن

القرآن الكريم هو كلام الله ، نزل به الروح الأمين ، بلسان عربي مبين ، على نبي الهدى محمد بن عبد الله ـ صلوات الله عليه ـ لهداية الثقلين ، يتضمن لفت نظر للكون المنظور للتفكر فيه للوصول إلى معرفة الله ، وبهذا النظر يصل المكلف إلى الإيمان ، وفي القرآن أيضا أمرٌ ونـهيا وعليهما مدار الشريعة ، ويحوي الوعدَ بالثواب والوعيد بالعقاب ، أي يوم الجزاء ، وقصصاً عن أحداث وأمم ماضية ، وأخباراً عن عوالم غائبة كالجن والملائكة ، وأموراً آتية ، مثل البعث والحشر والحساب وقيام الساعة ، كل ذلك في سبيل بناء الإنسان الأفضل والأكمل الذي يسمو في درجات الرقي .

تعني هداية الثقلين : وهما الإنس والجن ، هداية الإنس تمت ببعث رسول الهدى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد تمت هداية البيان والدلالة لـهم عبر اتصال الرسول الحي مع البشر ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً } (الأحزاب:45) وقوله تعالى : { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً } (الفتح:Cool وأكد القرآن الاتصال الـحي بأنه مثل اتصال موسى بفرعون قال تعالى : { إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً } (المزمل:15) وبعد شهادته على المبلغين وانتقاله إلى الرفيق الأعلى تحولت المهمة كحالة رسالية للأمة الإسلامية قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً }(البقرة: من الآية143) .

أمَّا هداية الجن فقد تمت بغير الاتصال الحي قال تعالى : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً } (الجـن:1، 2) وكل ما يقال خلاف ذلك من مزاعم ؛ بعد إعمال الفكر في قوله تعالى : { إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ } تُرَدُّ درايةً لتعارضها الصريح مع القرآن الكريم .
المسلمون كلهم متفقون على كون القرآن معجزاً ، ولكنهم مختلفون حول سر إعجازه ، وهذه الاختلافات محصورة في ثمانية أوجه في الزمن الكلاسيكي ، أي من النبوة إلى ما قبل نـهاية القرن الخامس الهجري ، إذ ترجح واستقر بعد ذلك رأي عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني ت 471 هـ ، بعد ما استفاد من نظرية النظم التي بدأت تنضح من الجاحظ إلى الجبائي ( أبو علي ) إلى القاضي عبد الجبار من كون الإعجاز يتجلى في نظم القرآن لا غير .
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً } (الإسراء:9) .


لقد تحدى القرآن الكريم العرب العاربة والعرب المستعربة أنْ يأتوا بمثل القرآن قال تعالى { فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ } (الطور:34) (م) فعجزوا جميعا عن الإتيان بمثله ، ولذلك قال تعالى : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً } (الإسراء:88) (ك) ولـهذا خفف لله عنهم التحدي ، فصاروا مطالبين أنْ يأتوا بعشر سور من مثله قال تعالى : { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (هود:13) (ك) وإذ عجزوا أيضا ، تحول التحدي إلى الإتيان بسورة واحدة من مثله قال تعالى : { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (يونس:38) (ك) وجاء التحدي مرة ثانية في المدينة قال تعالى : { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (البقرة:23) (م) .


يتبين من هذه الآيات تحدي القرآن للعرب في زمن التنـزيل ، وهذا هو التحدي القائم إلى يوم الدين ، فلا يصح الزعم باكتشاف سر التحدي ـ بسبب ما يتكشف عنه العلم في مسيرته الصاعدة ـ فهذا فضلا عن عدم وجاهته ، فهو يستبطن عدم ظهور التحدي زمن التـنـزيل ، وهو زعم لم ينقل عن أحد من السابقين من المسلمين أو غيرهم ، ويبنى على هذا القول الخطير القول التالي وهو : " إنَّ معاصري النبي لم يؤمنوا برسالة النبي بدليل المعجزة ، إذ المعجزة غير معروفة لـهم " ، على أنَّ آيات التحدي ناطقة بأنَّ الإعجاز في منطوق نصه وليس في معانيه ، وانظر إلى هذه المباني في القرآن بعين الفاحص : ( بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ) ( بِمِثْلِهِ ) ( بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ) ( بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِه ) ( بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ) فما طلبه الله منهم الإتيان بمثله نصا ، ولا يمكن حملها على غير النص ، فالمعاني تابعة للمباني ، قيل : قال الوليد بن المغيرة ـ بعد استماعه للقرآن : [ فو الله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني ، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني ، ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا ، والله إنَّ لقوله الذي يقول لحلاوة ، وإنَّ عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله ، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، وإنه ليحطم الذي تحته ] .


سواء صح إسناد هذا القول للوليد بن المغيرة ، أم لم يصح فإنَّ أهل السليقة من اللسان العربي يدركون الفرق بين نص ونص بداهة ؛ وليس ببناء الدليل ؛ إذ الدليل من عمل أهل القاعدة والأصول ولهذا اختلف أهل القاعدة على أوجه الإعجاز .


إنَّ زعم من يزعم : إنَّ التحدي بالإعجاز بدأ مع أول يوم نزل فيه القرآن ، بدليل أنَّه مطلوب مع أول نزول للقرآن الكريم الإيمان بالإسلام ونبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل هذا القول خطأ في فهم المعجزة ، وهي أي المعجزة لا تكون أصلاً ، بل هي جواب لمن أنكر رسالة النبي ، أمَّأ من قام عنده الدليل عقلا على الله ، وأقام عقله على التسليم بحكمته : إذ يخلق الخلق ، وأنه مطلوب منهم فعل الحسن واجتناب القبيح ، وأنَّ المخالف محاسبٌ ، وأنَّ من قال : إنَّهُ نبي ورسول فهم يعرفونه ويعرفون سيرته ، فهم يصدقونه بـهذه الدلائل ، فخديجة أو علي أو زيد أو هند بن أبي هالة ابن خديجة وربيب بيت المصطفى أو الملأ من قريش وعلى رأسهم أبي بكر والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص ؛ فهم ليسوا بحاجة إلى دليل الإعجاز ، ليؤمنوا بالشهادة الثانية ، من يحتاج دليل الإعجاز نوعان من الناس : معاصر للرسول مكابر ، أو من لم يعاصر الرسول من الأجيال الإنسانية التي تأتي في غير زمن الرسول ، والذي يتمعن دعوات الرسل ، يعرف أنَّ الرسل لا يبدأون رسالتهم بالتحدي ، فإبراهيم عليه السلام لم يقل : إنه نبي ، ودليل صدق دعواي ، أنْ تضعوني في النار وأخرج سالـما ، المعجزات يظهرها في واحدة من حالتين ، بناء على طلب من المرسل إليهم أو لحفظ النبي حتى يؤدي رسالته ، وكلما كابر المكابرون تعددت المعجزات ، ففرعون كابر موسى ولهذا تعددت المعجزات قال تعالى : { وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ } وأكثر ينو إسرائيل التبرم والأسئلة فتعددت المعجزات على يد موسى لهم (النمل:12) .


فصل حول الإعجاز

حكى أبو عمرو الآدمي قال : قال أبو الهذيل : ورد كتاب المهدي في حملي من البصرة فحملت . واجتمع الناس لانتزاعي منهم ؛ فنهيتهم ، فبينما أنا في وسط دجلة ، إذ برجل قرب زورقه من زورقي فقال : إني رجل أشكل عليَّ أشياء من القرآن ، فقيل لي إنَّ بغيتي عندك ، فقد اتبعتك فاتق الله ! قلت : فما جنس ما أشكل عليك ؟ قال : آيات توهمني أنـها متناقضة أو ملحونة ، قلت : فماذا أحب إليك : أنْ أجيبك بجملة ، أو تسألني عن آية ! آية ، فقال : بل الجملة . فقلت : أتعلم أنَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، كان من أوسط العرب ؛ غير مطعون عليه في لغته ؛ وأنَّهُ كان عند قومه من أعقل العرب ، لا يُطْعَنُ عليه ، قال : ألّلهم نعم . قلت : فهل تعلم أنَّ العرب كانوا أهل جدلٍ وبيان ؟ قال : اللهم نعم . قلت : فهل اجتهدوا في تكذيبه ؟ قال : اللهم نعم . قلت : فهل تعلم أنـهم تعلقوا عليه بالمناقضة أو اللحن ؟ قال : اللهم لا . قلت : فتترك قولهم مع علمهم باللغة ؛ وتأخذ بقول رجل من الأنباط ! فقال : أشهد أنْ لا إله إلاَّ الله ، وأشهد أنَّ محمد رسول الله ، كفاني هذا ! وانصرف وتفقه في الدين ! .
معنى الإعجاز

الإعجاز من مادة ( ع ج ز ) ، جاء في لسان العرب لابن منظور : العجز نقيض الحزم ، عَجَزَ عن الأمر يَعْجزُ [ أي فتح كسرٍ ] وعَجزَ عَجْزاً فيهما وتأتي في لسان العرب على معنيين : الأول الضعف وفقدان القدرة فتقول العرب : عجز عن الشيء أي ضعف عنه ، وتقول العرب : عجزت عن فلان ؛ إذا لم أقدِر عليه .


محاولة التعرف على الوحدة الإعجازية

هذه دعوة للتعرف على معنى قول : (الوحدة الإعجازية ) ؛ من الثابت أنَّ القرآن تحدى العرب جميعا " بأنْ يأتوا بمثل هذا القرآن" وإذ كلمة القرآن تصدق على :
1. القرآن الكريم كله .
2. أي سورة من سور القرآن الكريم .
3. أي آية من القرآن الكريم .
4. أي جزء من أية آية تحت شرطين :

§ الأول ليس حرفا من حروف المباني ـ أي حروف الأبجدية ـ أو المعاني سواء كان من حرف واحد ـ مثل الكاف ـ من قوله تعالى : [كَمِثْلِهِ] أو الثنائي مثل حرف من في قوله : [مِنْ نِعْمَةٍ] أو الثلاثي مثل لكن في قوله تعالى : [لَكِنِ الرَّاسِخُونَ] وغير ذلك من حروف المعنى فلا يتيسر للواحد أنْ يأتي بالحرف ويقول : هذا من القرآن ، بل يقال : إنَّ حروف القرآن هي حروف عربية اسماً وصوتا ، أو أنَّ يقال : هذا ورد في القرآن كحرف مبنى كذا مرة ، وكحرف معنى كذا مرة ، وفي السورة الفلانية كذا مرة وليس غير ذلك .
§ الثاني ليست كلمة مفردة ؛ سواء كانت اسما أو فعلا أو حرفا ، لقد ورد بحث حرف المعنى مع بحث حرف المبنى لاشتراكهما في الاسم ، وهذه الفقرة بحث في الكلمة اسما كانت أو فعلا ، والمقصود الكلمة التي وردت في القرآن الكريم ، مثل : الله أو قال ، فلا يقال : هذه قرآن كريم ، سواء كانت كلمة مفردة ، أو كلمة مضافة ، أو شبه جملة مثل : يد الله أو فوقهم ، والضابط لكل ذلك موضوع التضمين ، فما يصح تضمينه هو قرآن ، وما لا يصح تضمينه ليس قرءاناً ، ويفهم من ذلك أنَّ القرآن من الآية : هو ما كان جملة اسمية أو فعلية ، دون أي تغيير في حالـها .

§ والسؤال : أي من هذه الأربعة هو المعجز ؟ هذا سؤال يجب الجواب عليه من قبل النابتة الجدد ! وهو سؤال يتحدى هؤلاء المتألـهة الجاهلة معرفيا ؛ التي تثور عندها مشاعر التقديس حين تحديد الوحدة الإعجازية بأنـها السورة وليس أقل من ذلك ؛ تماما هي مثل الدب الذي قتل الطفل ليحميه من ذبابة ! .الوحدة الإعجازية : هل هي آية واجدة فتكون (الم) (البقرة:1) وهي آية و (يّـس) وهي آية أيضا ومثل (مُدْهَامَّتَانِ) (الرحمن:64) وغير ذلك آيات كثيرة فإنْ قالوا : لا . وهم لابد قائلون ، فكيف التفريق بين الآيات ؟ وما يحكم فيها بالإعجاز ؟ وما لا يحكم فيها بالإعجاز ؟ هل المعيار طول الآية ؟ أو تمام المعنى ؟ أو البلاغة والفصاحة ؟ أيها هو المعيار ؟ أيـها السادة النوابت ! والسادة المتألـهة ! !! فإن قيل إنَّ قوله تعالى : { فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِه }لا يدل والنص لم يقل : إنَّ ما دون السورة ليس معجزا والنص في مثله { فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ } ينطبق على أي جزء يوصف بأنه قرآن ، يُرَدُّ عليهم بأن الآية من القرآن قرآن ، وحتى الجملة من الآية هي قرآن أيضا ، ومع أنـهما قرآن كما مر ، إلاَّ أنـهما ليستا على وصف الإعجاز ، فالأعجاز هو للقرآن كله ، ثم لعشر سور من مثله ، ثم لسورة من مثله ، ومفهوم العدد هو مفهوم حصر ، لكن الكارثة هو في اعوجاج الفهم ، ذلك أنـهم يجهلون أسباب تسمية السورة بأنـها سورة ، ناظرين على الغالب إلى البلاغة في النص ، والبلاغة يقينا ليست الإعجاز ، فالسورة صارت سورة لخصائص لـها : أهمها الوحدة الموضوعية ، فكل سورة تفقد جزءا منها فقدت الوحدة الموضوعية ، وإنْ استبدلت كلمة مكان كلمة فقدت الناحية الجمالية في السورة ، فكل سورة ـ حتى حين العجز عن إدراك ذلك ـ هي مختلفة عن غيرها ، على أنَّ منطوق النص جعل الوحدة الإعجازية على الأقل هي السورة .تحديد السورة في القرآن ليس تقسيما من الصحابة ، بل هو تقسيم من الله تعالى ، كما يتبين من معطيات تدوين القرآن ـ إلاَّ ما قيل عن سورة التوبة ، وهو قول ضعيف ؛ لا يصمد أمام البحث ، وسورة ، وتجمع سُوَراً ، والترجيح الواضح أنـها أي الجمع بغير همز ، فيكون معنى السورة المنـزلة من منازل الارتفاع ، وسمي سور المدينة سورا لحمايته ما يحويه بسبب ارتفاعه ، وفي هذا المعنى قول نابغة بني ذبيان في مدح النعمان بن المنذر ملك الحيرة :
أَلَـمْ تَرَ أَنَّ الله أعْطَاكَ سُورَةً تَرَى كُلَّ مَلْكٍ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ
يعني الذبياني في ذلك أعطاك منـزلة من منازل الشرف ، التي قصرتْ عنها منازل الملوك ، فهي سورة لارتفاعها وعلو قدرها بسبب خصائص هي عليها ، ولا يمكن تسمية سورة من القرآن بأنـها سورة ؛ إذا نقصت آية أو كلمة ؛ أو استبدلت بـها كلمة خارج القراءات المتواترة ، وقراءة الآحاد أو القراءات الشاذة ليست قرءاناً ، فهل أدركتم ذلك أيها السادة ؟ !

يترتب على ما سبق : إمَّا الأخذ بنظرية الإعجاز الشامل ؛ ويتولد عنها وجود آيات معجزة ، وأخرى غير معجزة ، ويقال لهم ماذا تقولون في قوله تعالى : { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً } أهي معجزة لوحدها ؟ وهم لا بد نافون لذلك ، فما هو بديلهم ؟ أو الأخذ بنظرية الصِّرفة كما هي عند ابن حزم وهي قوله : إنَّ كل كلمة قائمة المعنى ، يعلم أنـها إذا تليت من القرآن ، فإنـها معجزة ، لا يقدر أحدٌ على الـمجيئ بمثلها أبدا ، لأن الله تعالى حال بين الناس وبين ذلك ، في اليسير من القرآن وفي كثيره ، ويرد على ابن حزم قصة قول عمر أو غيره : تَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالقينَ قبل نزولها في آية : { ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } (المؤمنون:14) لكن عند ابن حزم : إنَّ الكلمة متى ذكرت في خبر ـ على أنـها ليست قرءانا ـ فهي غير معجزة ، فابن حزم لا يعتمد التحليل اللغوي بل يعتمد منطوق النص على الظاهر وليس على المعنى .

فائدة للتفكر والاعتبار

أبن حزم يقول : بالصرفة ، وقوله قريب من الضرب الأول الذي قالت به المعتـزلة ، وهو قد رد حديث البخاري في حرمة الغناء والمعازف إذ أباحهما ، وهو قد قال بوفاة عيسى بن مريم ويعيده الله حيا عند نزوله ، وهو قد هاجم الأشاعرة هجوما لا هوادة فيه في كثير من مقالاتـهم ، وهو سليط بلسانه على أبي حنيفة ومالك ، ومع ذلك ليس محلا للهجوم من قبل أهل الحديث والأشاعرة والسبب أنه يري طاعة الحكام ، وإنْ ظلموا ، أو فسقوا ، وهذا يفسر حقيقة الهجوم على المعتـزلة ، ورغم خروج المعتـزلة من الحياة الفكرية للمسلمين ، ومع أنَّ الـمعتزلة طورت نظرية الصرفة إلى نظرية النظم ، إلاَّ أنَّ نار العداوة والبغضاء لا زالت موجودة عند جمع الإسلاميين ـ دون استثناء ـ بلا بصيرة ولا تبصر ، ولا حجة ولا دليل ، بل هم على موروث العمى ، وصدق الله تعالى إذ يقول في كتابه : { وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } (الاسراء:72) .

لـماذا لا زال الهجوم الأعمى يلفهم ؟ أعن قراءة فاحصة لمواضيع الاختلاف ؟ أو هو الموروث القاتل ؟ جاء في تعليق ( السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ) وهو محقق النكت والعيون أي تفسير الماوردي عند ذكره الصرفة توثيقا لرأي قيل في الإعجاز في الهامش رقم (32) ما يلي :
(( وهذا الوجه ضَعَّفَهُ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ووصفه بأنه أضعف الأقوال وهو قول أهل الكلام . وقد ردَّ هذا الوجه أيضا الإمام الخطابي )) ويشير إلى المرجع بقوله (( راجع الدقائئق (1/155) ثلاث رسائل في إعجاز القرآن للخطابي ص21 . يلاحظ أنه لم يشر إلى مرجعه عن ابن تيمية .



 منتدى الدويمالموضوع الأصلي : اعجاز القران-2 المصدر : منتدى الدويم
محجوب عفيفي; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اعجاز القران-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
tr>
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلماتدليليه
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدويم :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-